مساحة إعلانية ضع إعلانك هنا

فوزان في 14 مباراة: توماس فرانك يقترب من الإقالة من توتنهام بعد تعادل مخيب أمام بيرنلي

فوزان في 14 مباراة: توماس فرانك يقترب من الإقالة من توتنهام بعد تعادل مخيب أمام بيرنلي.

يعيش نادي توتنهام هوتسبير واحدة من أصعب فتراته في العصر الحديث تحت قيادة المدرب الدنماركي توماس فرانك. فبعد التعادل المخيب للآمال أمام بيرنلي (2-2) في الجولة الثالثة والعشرين من الدوري الإنجليزي، بات السؤال المطروح في أروقة النادي اللندني ليس "هل سيقال فرانك؟" بل "متى سيصدر قرار الإقالة؟".

انهيار محلي غير مسبوق لفريق توتنهام

لم يكن أشد المتشائمين من جماهير "السبيرز" يتوقع أن يصل الفريق إلى المركز الـ 14 في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي برصيد 28 نقطة. الأرقام تتحدث عن كارثة حقيقية؛ حيث حقق الفريق فوزين فقط في آخر 14 مباراة، وهي سلسلة نتائج تليق بفرق تصارع الهبوط لا بفريق يطمح للمربع الذهبي.

في مواجهة بيرنلي، وعلى الرغم من التقدم المبكر عبر ميكي فان دي فين، إلا أن الهشاشة الدفاعية سمحت للخصم بالعودة والتقدم، لولا رأسية القائد كريستيان روميرو في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع التي أنقذت نقطة، لكنها لم تنقذ سمعة الفريق.

جماهير توتنهام تفقد الصبر

لم تكن الهتافات في ملعب "توتنهام هوتسبير" مجرد تعبير عن غضب عابر، بل كانت رسالة واضحة للإدارة. هتافات (ستُقال في الصباح) دوت في أرجاء الملعب، وسط حالة من الاستياء بسبب الفجوة الكبيرة بين القيمة السوقية للاعبي توتنهام والنتائج الهزيلة على أرض الملعب.

مفارقة دوري أبطال أوروبا

المثير للدهشة في مسيرة توماس فرانك هذا الموسم هو "الوجه الآخر" للفريق في دوري أبطال أوروبا. فبينما يعاني محلياً، يتواجد توتنهام ضمن الثمانية الكبار في القارة العجوز بعد فوز مبهر على بوروسيا دورتموند. هذا التناقض الصارخ يضع إدارة النادي في حيرة: هل تمنحه فرصة استكمال الحلم الأوروبي، أم تتدخل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في الدوري؟

تصريحات فرانك: دفاع عن النفس أم واقعية؟

في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، حاول فرانك الحفاظ على هدوئه قائلاً: "الأداء لم يكن سيئاً، لقد سيطرنا وصنعنا الفرص، لكننا نُعاقب بشدة على الأخطاء الدفاعية". وأضاف أن ضغط المباريات بين الدوري والأبطال أثر على استقرار الفريق، لكن هذه المبررات لم تعد تجد آذاناً صاغية لدى الجماهير.

اقرأ إيضاً: هل انتهى زمن الهيمنة؟ "بودو" يُسقط جوارديولا ويثير التساؤلات حول نهاية حقبة

هل هي النهاية؟

مع بقاء الفريق في النصف السفلي من الجدول واقتراب مباريات الحسم، يبدو أن رصيد توماس فرانك قد نفد. فالتاريخ في "البريميرليج" يؤكد أن الصبر على المدربين ينتهي دائماً عندما تبدأ الجماهير في الانقلاب علناً، وهو ما حدث بالفعل ليلة التعادل مع بيرنلي.

مساحة إعلانية ضع إعلانك هنا

مساحة إعلانية ضع إعلانك هنا

مساحة إعلانية ضع إعلانك هنا