زلزال في مدريد: إقالة ألونسو وفشل أوروبي
لم يكن أحد يتوقع أن ينتهي مشروع تشابي ألونسو مع ريال مدريد بهذه السرعة، لكن "صراعات غرفة الملابس" أطاحت به مبكراً، ليتولى ألفارو أربيلوا المهمة مؤقتاً حتى نهاية الموسم. ومع تراجع الفريق أوروبياً وفشله في حجز مقعد مباشر في دور الـ16 لدوري الأبطال، أصبح التغيير الجذري ضرورة لا مفر منها.
لماذا أوناي إيمري تحديداً؟
رغم ارتباط أسماء رنانة مثل يورغن كلوب والأسطورة زين الدين زيدان بالمنصب، إلا أن أسهم إيمري هي الأعلى حالياً. والسبب؟
خبير الليغا: يمتلك سجلاً مرعباً في إسبانيا مع إشبيلية وفيا ريال.
رجل المواعيد الكبرى: هو ملك الدوري الأوروبي بـ 4 ألقاب، ومحول أستون فيلا من فريق يصارع الهبوط إلى عملاق ينافس على صدارة "البريميرليج".
الحل التكتيكي: ترى الإدارة أن الفريق يحتاج لمدرب يضع "النظام" فوق "الأفراد" لإنهاء حالة الفوضى داخل غرفة الملابس.
تحدي الـ "جالاكتيكوس": هل يروض إيمري مبابي ورفاقه؟
التساؤل الأكبر الذي يطرحه الوسط الرياضي هو: هل ينجح إيمري حيث فشل الآخرون؟ المدرب الباسكي معروف بأسلوبه التكتيكي الصارم ومطالبته بالالتزام الكامل، وهو ما تسبب له سابقاً في صدامات مع نجوم بحجم نيمار في باريس سان جيرمان. فهل سيتمكن من إخضاع نجوم بحجم كيليان مبابي، جود بيلينغهام، وفينيسيوس جونيور لمنظومته الجماعية؟
موقف أستون فيلا وإغراء الملكي
إيمري مرتبط بعقد مع "الفيلانز" حتى عام 2029، وهو يعيش حالياً فترة ذهبية في إنجلترا متمتعاً بصلاحيات واسعة. ومع ذلك، تؤكد التقارير أن التواصل قد تم بالفعل مع ممثليه، وأن سحر ريال مدريد قد يكون "عرضاً لا يمكن رفضه" حتى بالنسبة لمدرب مستقر مثل إيمري.
